اخبار اليوم
+

عالم الجريمة - حوادث

التاريخ : 05-01-2014 02:40:51 | المشاهدات 905

شاهد ماذا فعلوا بها ما اغتصبوها

الحياة نيوز -

رأت الشرطة الهندية أن المراهقة الهندية التي توفيت بعد تعرضها لاغتصاب جماعي، مما أثار احتجاجات في مدينة كالكوتا بشرق البلاد، لم تنتحر ولكن مغتصبيها أضرما النار فيها، وذلك بحسب تقارير إخبارية.

وكانت الشرطة أعلنت في بداية الأمر أن الفتاة أضرمت النار في نفسها في 23 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وسط تهديدات من المغتصبين، وتوفيت متأثرة بجروحها في مستشفى الثلاثاء الماضي.

وذكرت شبكة “سي ان ان ـ آي بي ان” في تقرير لها، أن الشرطة تعتقد الآن أن المتهمين الاثنين قاما بسكب الكيروسين على الضحية، وأضرما النار فيها بعدما رفضت سحب شكوى الاغتصاب .

وأضاف التقرير أن الشرطة طلبت تعديل الاتهامات الموجهة للمشتبه بهما، إلى اغتصاب وقتل بدلاً من تهديد و ترويع.

وأثار التغيير في موقف الشرطة غضباً عارماً، من جانب رئيسة اللجنة الوطنية التشريعية للمرأة مامتا شارما.

وقالت شارما للصحافيين “تظهر المعلومات الجديدة التي تفيد بأنها قتلت ولم تنتحر، الإهمال الجسيم من جانب الشرطة، وهو ما يجب ان تأخذه الحكومة على محمل الجد”.

وأضافت “من المفروض أن تكون الشرطة يقظة بعد اغتصابها وأن تعمل على حمايتها، لكن هذا لم يحدث، وعوضاً عن ذلك اغتصبت مجدداً وقتلت فيما بعد”.

وكانت المراهقة 16 عاماً، اغتٌصبت مرتين في منطقة 24 برجاناس، المجاورة لكولكاتا في تشرين الأول/اكتوبر الماضي.

ويحتل العنف الجنسي محور الاهتمام العام في الهند، منذ الاغتصاب الجماعي لطالبة في حافلة في نيودلهي في كانون الأول/ديسمبر 2012، ولكن النشطاء يقولون إن القليل تغير في المواقف تجاه الاعتداء الجنسي، وتواصلت الاعتداءات على النساء والفتيات دون هوادة.

أضـف تعلـيق

*الإسم
*البريد الإلكتروني
* نص التعليق

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع'الحياة نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .