د.ضياء خريسات:-

إن المطلع على السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط  يرى بأم عينيه كيف أنها أصبحت تأتي كلها بطريقة دبلوماسية حديثة استطاع من خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يعمل على توثيق العلاقات العربية العربية والأمريكية العربية بحيث أصبح يصب جميعها في السلم والسلام، وأصبح هنالك ما يعرف بقمة القرن التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب كحل جذري ما بين إسرائيل ودول الشرق أوسطية بحيث إن يعم السلام على الجميع دونما استثناء، وأن تكون هنالك أسس وأطر قانونية وسياسية يسير عليها الجميع ضمن الخطة التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب في قمة القرن والتي ومن خلال بعض المصادر السياسية التي استطاعت أن تحصل على بعض النقاط التي ركز عليها الرئيس ترامب في قمة القرن التي من المؤكد أن يجتمع بها كافة رؤساء الدول العربية والإسلامية وإسرائيل بحيث يتم الاتفاق على طاولة مفاوضات ترضي جميع الأطراف.

فعلى سبيل المثال قضية الدولتين ما بين فلسطين وإسرائيل وحدود تلك الدولتين وعاصمة كل واحدة منها سيحدد بموجب الاتفاق والذي سيكون مشروطا بأطر السلام واتفاقياتها ما بين الدول الخليجية وغير الخليجية مع الجانب الآخر إضافة إلى اتفاقية خاصة تقضي بترتيب الأمور السياسية والبيت الداخلي السوري لصالح النظام السوري، وأيضا الاتفاقية العراقية الكردية والتي يحدد من خلالها مهام كل من الأكراد داخل العراق وخارجها والعراق كدولة مسؤولة عن الجميع.

إلا أن المصادر أكدت على أن الدولة العراقية والكردية لن تتفق على ذلك ولن توافق على شرط قمة القرن بحيث إن الأكراد أخذوا على عاتقهم تأسيس دولة كردية ذات حكم ذاتي منفصلا انفصالا تاما عن العراق . أما مسألة سيناء وغزة وترتيب أمور أبناء غزة بعد الحصار والمناوشات وتخلي حماس عن موقفها تجاه أبناء غزة بعد الاتفاق الذي وقع ما بين الفصائل جميعها في مصر سيؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، ومعنى ذلك في إغلاق الأنفاق والهجوم الانتحاري والهمجي على بعض مساجد بيت الله في منطقة سيناء والتي كانت عبارة عن تهديدات لمصر كي تتخلى عن اتفاق المصالحة ما بين الفصائل حيث إن إسرائيل تعبث بالأرض فسادا ولا ترغب أن يتم السلام ما بين الدولتين بل تتطلع إلى إنهاء الشعب الفلسطيني، وإعمال بناء المستوطنات في مناطق الضفة جميعها، وهذا وحسب بعض الصالونات السياسية سيعمل على إعاقة قمة القرن أولا وآخرا، والمستقبل سيبين ذلك قريبا.