أسئلة تفرض نفسها على أرض الواقع:
فيما لو اتخذ ترامب قراره بنقل سفارة بلاده الى القدس..
- هل زعامات الدول العربية والإسلامية قادرة على منع قرار كهذا..؟ علما أن أغلب الزعامات عروشها محمية من امريكا.. وخبز شعوبها من قمح امريكا بعدما منعت من زراعته.. وأغلب عملات الدول مرتبطة بالدولار الأمريكي.. ناهيك عن ارتكازها على المساعدات الأمريكية.. سواء كانت إقتصادية أم عسكرية أو سياسية.. والأهم أن التوقيت يخدم أي قرار لهم في ظل الأوضاع الراهنة في الوطن العربي تحديدا.
- هل المواطن العربي ما زال قادرا للتصدي لمثل هذه القرارات بعدما سلب حرية الدفاع عن أبسط حقوقه كالحفاظ على تأمين قوت يومه؟
- هل بات الإستنكار والشجب أمرا اعتياديا عند الشعوب بعدما كان أمرا مستهجنا في الماضي القريب كاجتماعات الجامعة العربية وخروجها ببيانات شجب واستنكار؟ لذا نرى المطالبات بتغيير صور الصفحات على شبكات التواصل الاجتماعي وتوحيدها بصورة مسجد قبة الصخرة وعليه العلم الفلسطيني مستبعدين حتى في هذا القرار صورة المسجد الأقصى ليعبر عن رمزيته لمدينة القدس.
- هل نجح الصهاينة والغرب بالوصول بنا إلى نسيان القضية الفلسطينية برمتها وأن فلسطين محتلة من البحر إلى النهر؟
نصر الزيادي
عمان-الاردن
في السادس من كانون الأول 2017
6/12/2017