الحياة - حاورها امل امارة - في لقاء خاص وحصري مع مديرة الدائرة الثقافية في وزارة الثقافة بقطاع غزة المحتل رفيف ابو جبارة حول اهم القضايا التي تعنى بهموم ذوي الاحتياجات الخاصة في القطاع خاصة للمواهب الفنية المختلفة.
تاليا نص اللقاء :-
* ما هو طبيعة عملك و كيف بدات؟
- انا اعمل في وزارة الثقافة في قطاع غزة .. مديرة دائرة الاشخاص ذوي الاعاقة ، وبدات العمل في الدائرة في عام ٢٠١٣.

*كيف تقيمين الاهتمام في قطاع غزة وتحديدا فئة الاحتياجات الخاصة من ذوي المواهب الفنية وغيرها؟
- كان هناك تقريبا اهتمام من قبل المؤسسات في قطاع غزة بالادوات المساعدة بتطوير مواهب الاحتياجات الخاصة فانطلقت باول معرض للاشخاص ذوي الاعاقة وحاولت اجمع من خلال هذا المعرض اكبر عدد ممكن منهم اما من ناحية الاهتمام بالنواحي الابداعية لهذه الفئة فكان نادر جدا

*هل كان ومن خلال اهتمامك لفئة الاحتياجات الخاصة كاقامة معارض فنية تشكيلية على سبيل المثال لهم ؟
- نعم ، فلقد كان هناك معرض عام ٢٠١٤ الذي ضم ما يقارب ٢٠ شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة كانت المنتجات اي منتجات هذا المعرض منهم مثل المطرزات ومنهم كان قد شغل الحفرعلى الخشب وكان هناك ايضا من هذه الفئة فنانين تشكيليين. وانوه من خلالكم بالنسبة لسؤالكم حول الاهتمام بهذه الفئة ان كان هناك معرض للفنان محمد الدلو وهو من فئة الاحتياجات الخاصة حيث يعاني من ضمور بالعضلات وكان معرض فن تشكيلي آخر لفنان من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث يعاني من البتر.

*ما هي الخطط لديكم او الطريقة التي تقومون من خلالها بتقديم الدعم والتسهيلات الى المبدعين من المواهب الفنية المختلفة بالنسبة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة؟
 - دورنا هو البحث عن المواهب وابرازهم من هذه الفئة من خلال تقديم العون الهم بانشاء المعارض الفنية المختلفة لهم او من خلال مساعدتهم بالتدريب وامدادهم بالخبرات.


* كم من الفرص متاحة لذوي الإحتياجات من خلال تقديم الفرص لهم في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة؟
- ان الفرص متاحة بشكل كبير لهم ... اما بخصوص توفير المواد الخاصة واللازمة لهم فمن الصعوبة بمكان توفيرها في ظل الحصار وضعف التمويل. ولكن الحمد لله ورغم كل المعيقات استطعنا ان نحصل على عدد من المشاريع من شركة جوال مثلا ومن بعض المؤسسات الدولية التي تدعم الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

 *هل تواجهون صعوبة في التواصل مع الجمعيات الخيرية او الجهات الداعمة خارج القطاع للمشاركة في معارض دولية؟
- نعم لقد حاولنا لكن الامر كان بصعوبة كبيرة خاصة لاغلاق المعابر في فترة من الفترات خاصة ان علمنا ان نقل المنتوجات الفنية مثلا يكلف ماديا الكثير. انوه هنا للتاريخ بانه تم ارسال بعض المنتوجات الفنية واليدوية لفئة الاحتياجات الخاصة لبعض المؤسسات في ماليزيا وهم الذين قاموا بتسويقها وتم اعادة العائد المادي للفنانين الذين ارسلوا منتجاتهم الفنية واليدوية. وانوه اننا كنا نريد المشاركة فعليا على ارض الواقع ضمن مؤتمر زيرو بروجكت في جنيف العام المنصرم ولكن اغلاق المعبر حال دون المشاركة مما دفعنا للمشاركة عبر الفيديو كونفرنس.

*هل كان لديكم مطالبات لحرية تنقل الفنانين والمواهب من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال المعابر؟
 - نعم كان هناك حملات للمطالبة بتنفيذ قانون يطالب بحرية التنقل الحركة وحق الوصول للاشخاص ذوي الاحتياجات ضمن مبادرة كبيرة تحت عنوان "تخيل نفسك مكاني" وانطلقت الحملة من مبدا صعوبة التنقل للاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن وسائل النقل العامة.

 * كيف تقيمين وتصفين القدرات والارادة لفئة الاحتياجات الخاصة؟
- ان ما يمتلكه جل الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة يفوق بتميزه وقدرتهم عن غيرهم من الاخرين وقد صحت المقولة التي تقول من فقد شيئا فقد اكسبه الله اشياء.