سياسيون: لا يوجد هناك دولة عربية تستطيع القيام بما يقوم به الأردن تجاه القضية الفلسطينية

في رسالة  نقلتها من مرابطات القدس العطي للملك: القدس أمانة في عنقك ... والشعب الفلسطيني يحبك ويسلم عليك.

* قراقيش: المطلوب من الأشقاء العرب دعم الموقف الأردني.

* القرالة: القضية الفلسطينية هي على سلم اهتمامات الملك.

*القدومي : الأردن يتحمل المسؤولية الإدارية والمالية لجميع العاملين في المقدسات في القدس.

*رد الملك للعطي بقوله: إن شاء الله سأكون على قدر هذه الأمانة.

* كان باديا على ملامحه ووجهه المشرق حفظه الله الفرح والاعتزاز.

* كل من كان حول جلالة الملك كان ينظر إلي يريدون أن يعرفوا ماذا أهمس في أذن جلالته.

* خلال جلوسي مع المرابطات تحدثن عن الانتهاكات المستمرة للعدوان الصهيوني البغيض.

* تدنيس قوات الاحتلال في كل وقت لسجاد المسجد الأقصى. 

الحياة – محمد بدويوخريس القماز .

- خلال الزيارة الأخيرة للنائب السابق ردينة العطي ولقائها بالمرابطات في ساحة المسجد الأقصى، ونقلها لرسالة منهن إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظمة تنشر لأول مرة حيث أكدت النائب السابق ردينة العطي بأنها وخلال زيارتها الأخيرة قبيل افتتاح الدورة العادية الثالثة والأخيرة لمجلس النواب السابع عشر كنت في زيارة الى أرضنا الحبيبة فلسطين المغتصبة والقدس الجريح وأثناء زيارتي للمسجد الأقصى يوم الجمعة للصلاة والدعاء لتحريرالأقصى وتحرير فلسطين العربية المحتلة.

جلست مع أخواتنا وأمهاتانا المرابطات في الأقصى ولم يكن على علم ومعرفة بأنني نائب من الأردن في ذلك الوقت؛ لأنني كنت ارتدي الزي والتراث العربي الفلسطيني ولكن عقب سؤالي عن شخصيتي وهويتي خلال اقترابي منهن، عرفت عن نفسي وعن هويتي وقلت لهن: بأنني نائب في البرلمان الأردني وجئت أحمل سلاما من جلالة الملك وكافة الأردنيين الى أهلنا في فلسطين الحبيبة وعندما سمعن مني هذا الحديث والرسالة فرحن الى أبعد الحدود وقاموا بتقبيلي وضمي كأم حنون تحتضن ابنتها.

وتابعت النائب السابق العطي: وعند جلوسي مع المرابطات في الأقصى والقدس الحبيبة والحديث عن أحوالهن، وعن الانتهاكات المستمرة للعدوان الصهيوني البغيض على أرضنا المقدسة الطاهرة، وما تتعرض له المرابطات من استفزاز وحشي من قبل قوات الاحتلال الصهيوني أثناء أدائهن للصلاة.

كما تحدثن أيضا عن تدنيس قوات الاحتلال الصهيوني وفي كل وقت من دوس لبساطير الاحتلال الصهيوني -لعنة الله عليهم- للسجاد الطاهر الذي تقوم بفرشه وزارة الأوقاف الأردنية بإيعاز من جلالة الملك المعظم.

وأضافت العطي: وخلال حديثي مع المرابطات في الأقصى قمن بتحميلي رسالة اعتزاز وفخر بالوصاية الهاشمية على المقدسات في الأقصى الشريف وقلن لي بالحرف الواحد أن "أسلم على الملك وأقول له إن القدس أمانة في عنقك"، وأن أوصل سلامهن لجلالته وأن أقبله على جبينه وحملت الأمانة في عنقي ووجداني.

وعندما تم افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس النواب السابع عشر سلمت على الملك وأثناء السلام عليه قلت له: إنني كنت في فلسطين والقدس الشريف ولدي أمانة أود أن أوصلها لجلالتكم فرد جلالته "تفضلي" فقلت له: إن المرابطات في الأقصى حملوني أمانة ان أنقل إليك السلام، وأقول لك إن القدس أمانة في عنقك.

كما انني لم أتردد أن أقبله على جبينه فقلت بيني وبين ربي (اللهم إني حملت الأمانة وسلمتها بحمد الله وفضله عز وجل).

وأضافت العطي : وقلت إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم أيضا ان الشعب الفلسطيني يحبك ويسلم عليك، فنظر إلي جلالته ورد علي ( إن شاء الله سأكون على قدر هذه الأمانة )، ولفت نظري أن كل من كان حول جلالة الملك كان ينظر إلي يريدون ان يعرفوا ماذا أهمس في أذن جلالته خاصة أنه كان باديا على ملامحه ووجهه المشرق حفظه الله الفرح والاعتزاز.

في هذا الصدد قال عضو المجلس الوطني الفلسطيني نجيب القدومي: إننا جميعا نعلم أن الرعاية الهاشمية لجميع المقدسات في القدس هي السبب الرئيسي للجم العدو الإسرائيلي بسبب مضاعفته لانتهاكاته ومعروف لدى الجميع ان الرعاية الهاشمية هي تاريخية فهي مسؤولة، والدور الكبير الذي تلعبه هذه الرعاية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف القدومي أن للأردن دور محوري في الرعاية على جميع المقدسات وقدرة جلالة الملك بقيادته الحكيمة أن يتعامل مع جميع الظروف المحيطة واستفزازات العدو بما يتناسب مع المواقف الحاصلة .

وأكد القدومي قائلاً:  لا أعتقد ان دولة عربية أخرى قادرة على أن تقوم بهذا الدور ولا أي جهة أخرى بحكم عدة أمور؛ ومنها التاريخ والارتباط الكبير بين فلسطين والأردن، وفي هذه الظروف والأيام تضاعف السلطة الإسرائيلية تحديها للمجتمع الدولي وبدعم أمريكي كبير .

واختتم القدومي إن جهود جلالة الملك كبيرة والتي يعمل على حماية المسجد الأقصى، وفي أكثر من موقف كان الأمر واضحا. هذا الدور والجهد المبذول من قبل جلالة الملك تجاه القدس الشريف والجميع يعلم أن الأردن يتحمل المسؤولية الإدارية والمالية لجميع العاملين في المقدسات في القدس.

رئيس لجنة فلسطين في مجلس الأعيان معالي السيد حيا القرالة قال: دائما نؤكد على الدور التاريخي للهاشميين عبر الأعوام السابقة فالمساهمة بإعمار جميع المقدسات في القدس والدور الكبير الذي يلعبه الهاشميين تاريخي فهم لم يتوانوا أبداً عبر التاريخ،  ولا هذه الأيام في رعاية جميع المقدسات في القدس.

وأضاف القرالة أن القضية الفلسطينية هي على سلم اهتمامات الملك وأي متابع وأي مراقب فلا أحد ينكر هذا الدور الكبير الذي يلعبه الأردن تجاه القضية الفلسطينية، وهذا الأمر أكد عليه جلالة الملك في الخطاب الأخير قبل عدة أيام بافتتاح الدورة العادية لمجلس النواب.

وبين القرالة أن القدس هي مدينة مقدسة تهم جميع العرب مسيحين ومسلمين، وتاريخيا الأردن لها الوصاية على جميع المقدسات في القدس فنحن مخولين قانونيا بهذا الأمر، وهذا مذكور في معاهدة السلام الموقعة، وقد تم تجديد هذا الأمر وتأكيده قبل عدة سنوات من قبل رئيس السلطة الفلسطنية على الوصاية الهاشمية .

نائب رئيس لجنة فلسطين النيابية النائب عمر قراقيش قال : كلنا نعرف الدور الهاشمي في المقدسات فهو دور يورث من ملك الى آخر الى الوقت الحالي، وجلالة الملك عبدالله الثاني هو الأكثر التصاق وواضح للجميع ودائما جلالة الملك يذكر معاناة القدس والمقدسين والممارسات الصهيونية، وطمس معالم القدس الشريف بالبحث عن الهيكل المزعوم، وأضاف قراقيش ان للوصاية الهاشمية الدور الأكبر هو الأفضل ولن تستطيع أي دولة عربية القيام بهذا الدور كما تقوم به الأردن، فهذه الوصاية لا تستطيع ان تنقل هذه الوصاية لأي أحد فنحن الأكثر التصاقا بالقضية الفلسطينية، ونحن نفهم الفلسطينين بسبب عوامل كثيرة  التاريخ والنسب والالتصاق الجغرافي وغيرها.

وأوضح قراقيش أن المقدسات الإسلامية والمسيحية هي حق للشعبين الأردني والفلسطيني، فنحن كنا السباقين في إعمار القدس والمدافعين بالصف الأول عن القضية الفلسطينية وعن الشعب الفلسطيني، وما يجري بحقه من انتهاكات بسبب الكيان الصهيوني.

واختتم قراقيش أن المطلوب من الأشقاء العرب دعم الموقف الأردني ودعم صندوق إعمار الهاشميين ودعم الهاشميين في وصايتهم على المقدسات في فلسطين لنستطيع وقف الانتهاكات الإسرائيلية والتي تحصل بشكل متكرر من قبلهم.