بعد طلبه للموعد من الديوان الملكي منذ فترة طويلة
 الحياة – محرر الشؤون المحلية . يتحدث دولة رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري بكل فخر واعتزازعن لقاءه الأخير مع جلالة الملك عبدالله الثاني في الديوان الملكي الهاشمي، والذي اعتبره المصري لقاء حميميا تحدث فيه مع الملك في كافة الشؤون السياسية والاقتصادية وحجم التحديات التي تواجه وطننا الأردني الغالي ولن يخفي المصري في حديثه شيء عن جلالة الملك حول السياسات الحكومية والأخطاء والانتقادات التي تواجه مؤسسات الدولة والتي عبرعنها دولة طاهر المصري مرارا في كافة محاضراته ولقاءاته الاجتماعية والسياسية . وأعرب دولة أبو نشأت عن مفاجأته بمعرفة الملك بكافة التفاصيل وأدقها، وأن جلالة الملك يتعامل مع هذه الانتقادات والمشاكل بكل حنكة وسياسة حكيمة وخلق الهاشميين الذي تعود عليه كافة العرب والأردنيين من دماثة واحترام وتقدير لأي جهد يبذل في خدمة الوطن، وأن جلالة الملك يعلم ويتابع كل كبيرة وصغيرة لما يواجهه المواطن الأردني من مصاعب ويحاول جهده مواجهة هذه المصاعب كي لا تزيد من وطأتها على المواطن الأردني . وأبدى دولة طاهر المصري ارتياحه الشديد للقائه مع جلالة الملك رغم طلبه للقاء منذ أكثر من عام مضى ويذكر أن دولته ألقى العديد من المحاضرات والدعوات من أجل الحديث عن آخر المستجدات على الساحة المحلية والإقليمية، وكان في أكثرها منتقدا للأداء الحكومي وفي بعضها الآخر معارضا تماما لأي إجراء يستوجب رفع السلع على المواطن البسيط أو أية إجراءات من شأنها تكبيل الحريات العامة وتكميم الأفواه. وقال المصري: إن لقاء الملك يبعث على التفاؤل نحو المستقبل فهو رجل حكيم ومبتسم دوما ويطمأن كافة الأردنيين أن الأردن بخير والقادم أجمل بإذن الله .