المغفور له باذن الله تعالى
الملك حسين بن طلال طيب الله ثراه واسكنه فسيح جناته
تاريخ رجل ذكره التاريخ
بقلم .. محمد المجالي


حزنا على ملك القلوب المغفور له بأذن الله الملك حسين بن طلال طيب الله ثراه واسكنه فسيح جناته

في 7من فبراير 1999
لم تتوقف دموع الرجال ونساء والشباب والاطفال والايتام
على فراق الاب والاخ  الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه
يرجف قلمي وتدمع عيني مع كل حرف اكتبه وبكل ذكرى وبكل موقف لك يا سيدي.  ففي هذا المصاب الجلل كان مصاب كل اردني وعربي  
فأنت يا سيدي من كرس حياته من أجل الاردن وشعبها الطيب الذي لم ينساك بمواقفك الذي لا تعد ولا تحصى والتضحيات التي قدمتها يا مولاي من أجلنا ومن أجل امتنا العربية ومن أجل فلسطين الحبيبه

في 7 فبراير 1999 توفي الملك الانسان .. وقبل وفاته اعلن ولاية العهد وعين ابنه الأكبر ان ذاك جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم  بمنصب ولي العهد. وقد شيعت جنازته بيوم 8 فبراير بعد إلقاء النظرة الأخيرة في القاعة الملكية للأسرة الحاكمة، وحضر الجنازة عدد كبير من قادة الدول العربية والغربية ورؤساء سابقون عديدون، من بينهم رئيس الولايات المتحدة بيل كلينتون والرؤساء السابقون جورج بوش الأب وجيمي كارتر وجيرالد فورد وعكس حضور الرؤساء الأمريكيين العلاقات المتينة والمتميزة التي ربطته بالولايات المتحدة، كما أرسلت المملكة المتحدة رئيس وزرائها توني بلير وولي العهد الأمير تشارلز كما حضر الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني غيرهارد شرودر وجمعت الجنازة شخصيات متعددة من بينها الرئيس المصري الاسبق محمد حسني مبارك والرئيس السوري حافظ الأسد والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وكبار الزعماء .. كما أرسل الزعيم الليبي معمر القذافي ابنه الساعدي القذافي لحضور الجنازة وحضر الرئيس التشيكي فاتسلاف هافيل والرئيس الروسي بوريس يلتسن  على الرغم من كونهما مريضين، حتى أن الرئيس الروسي بوريس يلتسن قد حضر على الرغم من نصائح الأطباء له بعدم الذهاب حتى إنه عاد إلى روسيا قبل الموعد المقرر لأسباب صحية. وقد تكهن البعض على أن هذا الحضور العالمي الضخم للجنازة كان لعدة أسباب من أهمها علاقاته الجيده والقويه مع أكثر زعماء العالم. كما حضر الجنازة سلطان عُمان قابوس بن سعيد والرئيس الجزائري الاسبق اليمين زروال ناهيك عن كبار الزعماء العرب والعالميين.
وقد أشاد مجلس الأمن الدولي بإنجازاته ووصفة بالمحارب من أجل السلام كما قال رئيس المجلس سفير كندا بأن الأمم المتحدة لن تجد مدافعًا عن ميثاقها أحسن من الذي وجدته في شخصه.
رحمك الله يا ملك القلوب