بقلم الكاتبة امل امارة -
لا يمكن التعايش فقط مع السائد والمعتادعلى الإنسان سرقة الوقت للتأمل والتفكيرفي غير المعتاد، كيف لنا أن نسرق الفرحولم ننتظر انحنائة ظهرنا لنفرح ؟
ببساطة استسلام للواقع ونظرة المجتمع.
ببساطة لأننا نخاف التغيير لمسار حياتنا لم نفهم أن الوقت يداهمنا وأننا يجب أن نسابق الزمن لنتغير الوقت يداهمنا لنتصالح مع ذاتنا  كيف لنا بطاقة إيجابية اذا لم نسامح أنفسنا و لم نسامح الآخرين,  كيف للفراغ أن يعطينا الطاقة السلبية ويستنزف قوانا وفكرنا لسوء الظن وسوء تفاهم , لنسرق الفرح بوجود من نحبهم ويحبوننا لأن وجود الأحباب و الأصدقاء و العائلة نعمة لم لا نزيح عن كاهلنا كل المنغصات ما الذي يمنعنا الفرح ؟

الظروف والمادة والروتين والبيئة ونظرة المجتمع هي كلها منغصات الحياة لنتغير من الداخل ما المانع أن نتغير لم ننتظر انحنائة ظهرنا على مدار السنين , لنسرق الفرح وننهضلا يمكن أن تبقى الظروف كما هي ولايمكن أن تبقى المنغصات كما هي لندعها تمر كضباب كغيمة مرت من هنا لسنرق الفرح من فم الحياة للحياة لنسرق الفرح من فم الوقت لنعيش ضي إبتسامات حديثة الولادة لنمزق بطانة رحم الحياة لنولد من جديد ونمضي بالطفولة القابعة داخلنا خائفة من الفرح لنسرق الفرح ولو للحظة في كل يوم ويكون وقت مستقطع من منغصات كثيرة لنسرق الفرح فهو السرقة الحلال.