الحياة نيوز- في لحظة ضعف، شخص ما يقرر القيام بإختبار إخلاص الشريك. ولكن هل تتوقع أن تأتي النتيجة مذلة للجميع؟

هذا ما حدث لامرأة حاولت الإمساك بصديقها متلبساً في الخيانة.

غير أن هذه القصة قد تكون محزنة بعض الشيء وهي تختلف قليلاً عن القصص المشابهة، فكيف إذا كان للمرأة الغيور في هذه القصة دوافع أخرى تختلف عن دوافع عدم الثقة بحبيبها وما إلى ذلك من تبريرات لفعلتها هذه.

المرأة التي نتحدث عنها في هذا المقال طلبت المساعدة من إحدى القنوات على موقع يوتيوب لضبط حبيبها وهو يخونها متلبساً وقد قامت القناة فعلاً بالإستجابة وفعلت تماماً ما تريده هذه المرأة. وإليكم ما حصل:

فقد تم إرسال صديقها مهندس الإنترنت للمساعدة في تثبيت الإنترنت لشخص ما. غير أن هذا الشخص في الحقيقة كان عبارة عن إمرأتين آسيوتين توأمين كانتا من فريق الخطة للإيقاع بالرجل.

وقد حاولتا القيام بإغوائه بشتى الطرق غير أن الرجل تمكن في نهاية المطاف من الأفلات من هذا الفخ من دون السقوط في غريزته.

وعلى الرغم من الإغواءات المتكررة والمتصاعدة إلا أن الرجل أصر على أنه يحب صديقته التي هو على علاقة معها منذ سنتين وفي النهاية أنهى عمله في المنزل من دون أن يقع في الفخ المنصوب له.

غير أنه وبينما من المفترض أن يكون هذا الأمر مفرحاً بالنسبة لحبيبته إلا أنه لمفاجأة الجميع فإنها كانت غير سعيدة في النتيجة. وعلى ما يبدو فإن حسابات البيدر لم تكن متوافقة مكع حسابات الحقل بالنسبة لهذه الفتاة.

وللمفاجأة فإنها كانت تسعى للتخلص منه بأي ثمن والسبب هو أنها كانت تقوم بخيانته مع زميلها في العمل، كانت تأمل في ضبط صديقها متلبساً لجعل مسألة الإنفصال عنه أمراً سهلاً بالنسبة إليها من أجل إنهاء العلاقة.

صيدا اونلاين